انتهت واحدة من الأمور التي أسعد إن قلت أني ساهمت بها ، مع أن دوري لا يُذكر أمام عمل الأصدقاء والصديقات ، من فرط فرحتي لوحدي وأنا متسمرة أمام الشاشة ، أتابع تحديثات الجميع عن حفل جائزة هديل ، أحاول ربطها بالصور في عقلي ، أضحك ابتسم أتخيل صديقتي نوف في هذا الوقت ماذا ستكون ردة فعلها ، كيف ستكون صارمة في البداية وما أن تستقر الأمور ستجد متسع من الضحك والكلام الجميل ، أتردد على جوالي ألف مرة “اتصل لا أتصل اتصل لا اتصل” أما أسماء التي أتعبتها جدا كانت تشاركني أمنية الحضور ، فهي التي كانت توجهنا في كل أمور الجائزة :$ كنا نجد صعوبة في فهم الأمور بشكل كامل بحكم أن التواصل عن بعد ، تلك العقد الإدارية في العاصمة أخرت إقامة الحفل ، ولكن من عمل في الفريق سيعي جيدا معنى أن تكون مبادر ومتعاون ، كثير من الدروس التي لا تظهر تعلمتها في تجربتي الأولى في الفريق ، أفكر فيها وأتذكر هديلنا رحمة الله عليها وأسلم عليها بالدعاء كل ما أضافت لرصيدي خبرة لو صغيرة جداً ، لكنها ستجعل لي أرضية وإن لم تكن ثانبتة لكنها صالحة للمشي عليها وترميمها بخبرات آخرى حتى تثبت .
في قلبي شيء لم يجد له منفذ بعد راحة بال متزامنة مع بعض العتاب لنفسي ، ولأني عشت الجو بشكل إفتراضي ترسبت في روحي طاقة لم تخرج بعد ، احتاج لجلسة مطولة وحديث كثير وثرثرة ربما أو حتى كتابة كما أفعل الآن ، ولأني أحمل الكثير من الحكي أثرت أن أكتبه هنا .